عاجل | – الإمارات – ورد الآن .. هروب الأميرة هيا يسبب خلافا بين الشرق والغرب . منوعات

عاجل | – الإمارات – ورد الآن .. هروب الأميرة هيا يسبب خلافا بين الشرق والغرب . منوعات



جريدة ايلي أكسبريس البريطانيةتنشر تقريرا صحفيا قامت النهضة نيوز بترجمته عن أن قصة هروب الأميرة الاردنية الهاشمية هيا بنت الحسين بن طلال عاهل الاردن الراحل وزوجة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد ركزت الضوء على الفجوة بين الثقافات بين الشرق والغرب، إذ ان قضية الأميرة هيا فجرت التصادم الثقافي بعد هروبها من زوجها محمد بن راشد من الإمارات إلى ألمانيا ومن ثم إلى بريطانيا.
وقالت الصحيفة، إن “الروابط الخاصة بين بريطانيا ودول الإمارات العربية المتحدة تعود إلى مئات السنين من التجارة المربحة المتمثلة في صيد اللؤلؤ والتنقيب عن النفط التي اعتمدت على ثرواتها الهائلة، مشيرتاً إلى أن مع نمو ثروة الإمارات، تدفقت السلالات الحاكمة إلى لندن حيث كانوا يتخلصون من أرديتهم العربية التقليدية ويعيشون بجانب أرفع مستويات المجتمع البريطاني”.
وأضافت الصحيفة: “أن السلالات الحاكمة في الإمارات عايشوهم من مغامرات اسكتلندا وحتى الحلبة الملكية في أسكوت، وغالبًا ما كان النبلاء الإنجليز والخليجيين يتزوجون من بنات أصدقائهم الأمراء الشرق أوسطيين واللواتي درسن في المدارس الخاصة الإنجليزية، ومن أحد هذه الزيجات كان زواج حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والأميرة هيا بنت الحسين، ابنة الملك حسين عاهل الأردن وزوجته الثالثة الملكة علياء”.
نبذه عن الأميرة هيا بنت الحسين
وأشارت الصحيفة إلى أن الأميرة هيا التحقت بمدرسة كرة الريشة بالقرب من بريستول، وبعدها بمدرسة برايانستون في دورست في بريطانيا، والتي كانت تصل رسومها إلى (40،000) جنيه إسترليني سنويًا، ملفتةً إلى أن الأميرة هيا درست السياسة والفلسفة والاقتصاد في كلية سانت هيلدا بجامعة أكسفورد في إنجلترا، وكانت عضواً في فريق الفروسية الأردني في الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2000م .
ونوهت الصحيفة إلى أن الشيخ محمد بن راشد الذي تلقى تعليمه في ساندهيرست ست مرات، لكن الأميرة هيا بنت الحسين كانت بلا شك زوجته الأكثر بريقًا، بحسب وصف الصحيفة.
وتابعت الصحيفة: “أن الأميرة هيا والشيخ محمد تزوجا في عام 2004م في حفل فخم في الأردن، وهذا هو الرجل الذي تواجهه الأميرة هيا الآن في معركة قضائية بمحكمة في لندن الشهر المقبل، والذي يبدو أن تسوية الطلاق الأكثر جدلاً والأكثر تكلفة في التاريخ البريطاني، بالنظر إلى ثروته البالغة (9) مليارات جنيه إسترليني.
وبحسب ما أوردت تقارير إعلامية بريطانية، أن الأميرة هيا هربت من دبي بثروة بلغت (31) مليون جنيه إسترليني، بعدما اكتشفت “حقائق مقلقة” عن ابنة زوجها الأميرة لطيفة، (33) عامًا.
ووفقاً لصحيفة أكسبريس البريطانية، أن الاميرة هيا سافرت إلى ألمانيا في شهر مايو قبل انتقالها إلى لندن، حيث يقال إنها تمكث في قصرها الذي تبلغ قيمته 85 مليون جنيه إسترليني في منطقة “الملياردير رو” بالقرب من قصر كينسينغتون.
طلب الاميرة هيا أمر حماية
ولفتت الصحيفة إلى أن الأميرة الأردنية تقدمت بطلب للحصول على أمر حماية
وعينت الأميرة هيا في قضيتها المحامية المفضلة لدى القصر الملكي البريطاني فيونا شاكلتون، التي أطلق عليها اسم “ماجنوليا ستيل” بعد أن حصلت على تسوية طلاق الأمير تشارلز من الأميرة ديانا، وبالمقابل عين الشيخ محمد بن راشد المحامية هيلين وارد المعروفة باسم “سيدة الطلاق الكبرى”، والتي مثلت غاي ريتشي في انفصاله عن مادونا وشيريل كول في طلاقها من آشلي كول.
وأردفت الصحيفة البريطانية قائلةً: كلا الطرفين انتقلا إلى وسائل التواصل الاجتماعي لتوصيل رسائلهما، ولقد نشر الشيخ عن “السيوف المشرقة ذات الشفرات الحادة التي يمكنها قطع أي شيء إذا رسمها”، بينما نشر شقيق زوجته، الأمير علي، صورة لنفسه وهو يعانق هيا، مرتدياً العلم الأردني”.
وأضافت الصحيفة أن “معظم الزوجات الغربيات، اللائي ظهرن في جلسات مبكرة في المحكمة العليا الأسبوع الماضي مرتدين الفساتين الفارهة والكعوب الغالية الثمن، كان محكومًا عليهما دائمًا أن يقعا في شرك نظام دبي”.

أنباء وآراء

تدوينات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Read also x